وأما قريش الظواهر فهم: بنو معيص بن عامر بن لؤي بن غالب، وبنو أسامة بن لؤي، وبنو ناجية وهي أمهم، ويقال لهم: قريش العورات، وبنو خزيمة بن لؤي، وبنو أخيه سعد بن لؤي وهم بنانة، وبنانة كانت تحت سعد، وقيل: بنو أسامة وخزيمة وسعد بني لؤي ليسوا بأبطحية ولا ظاهرية، وإنما بنو أسامة لحقوا بنعمان، وبنو خزيمة لحقوا ببني شيبان، وبنو سعد لحقوا بغطفان.
ومن الظواهر أيضا: بنو تيم الأدرم بن غالب بن فهر، وبنو الأدرم فيما قاله ابن قتيبة في "المعارف" من أعراب قريش، ليس منهم بمكة أحد، وفيهم يقول الشاعر:
إن بني الأدرم ليسوا من أحد ...
ولا توفاهم قريش في العدد ...
ومنهم بنو محارب بن فهر بن مالك، وبنو الحارث بن فهر في قول.
وسبب قسمة قريش الأباطح والظواهر أن مكارم قريش كلها كانت لقصي بن كلاب: الحجابة والرفادة والندوة واللواء والسقاية وحكم مكة، فقسم مكارمه بين ولده، فأعطى عبد مناف السقاية والندوة، وأعطى عبد الدار الحجابة واللواء، وأعطى عبد العزى الرفادة،
Página 125
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: