لأمه رزاح بن ربيعة العذري بمن معه من إخوته وقومه، وهم ثلاث مائة رجل إلى بلادهم وذكر بقيته.
وروي: أن "قصيا" قال وهو يشكر لأخيه رزاح بن ربيعة:
أنا ابن العاصمين بني لؤي ... بمكة مولدي وبها ربيت
إلى البطحاء قد علمت معد ... ومروتها رضيت بها رضيت
وفيها كانت الآباء قبلي ... فما شويت أخي ولا شويت
فلست لغالب إن لم تأثل ... بها أولاد قيذر والنبيت
رزاح ناصري وبه أسامي ... فلست أخاف ضيما ما حييت
ولما استقر أمر "قصي" أقر العرب على ما كانوا عليه؛ لأنه يراه دينا لا ينبغي تغييره، فأقر آل صفوان وعدوان والنساة ومرة بن عوف على
Página 103