قاله ابن الكلبي في "الجمهرة"، وابن قتيبة في "المعارف"، والبرقي، وغيرهم. وكان يقال له: "قمر البطحاء" لجماله.
وكان عنده لواء نزار، وقوس إسماعيل، وسقاية الحاج.
وإليه أفضت رئاسة قريش بعد أبيه "قصي"، فجاد وزاد وساد، واستحكمت رئاسته بجوده وسياسته، وكانت الركاب تضرب إليه من أطراف الأرض يتحفونه تحف الملوك، فيكرمهم.
وذكر الزبير بن بكار عن موسى بن عقبة: أنه وجد في حجر فيه: أنا المغيرة بن قصي، آمر بتقوى الله وصلة الرحم.
واختلف في تسميته [ب "عبد مناف"].
فقيل: لطوله، لأن الإنافة: الإشراف والزيادة.
Página 87
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: