على الطهاة، وإذا قائل يقول: يا وفد الله، من تغدى فليرجع إلى العشاء، وقد كان حبر بالشام نما إلي أن النبي المبعوث قد طلعت نجومه، فظننته ذلك الرجل، فوقفت بين يديه فقلت: السلام عليك يا نبي الله. فقال لي: صه. فقلت لرجل إلى جنبي: من هذا الرجل؟ فقال لي: هذا أبو نضلة هاشم بن عبد مناف. قال: فقلت: هذا المجد لا مجد بني جفنة.
وروى أيضا من طريق أخرى عن دغفل النسابة: أنه دخل على معاوية رضي الله عنه فقال: حدثني بعض أحاديثك، فقال: سمعت نهار بن عبيد العشاء يحدث قال: كنت عسيفا لعقيلة من عقائل الحي أركب لها الصعب والذلول، لا ألقى مطرحا في متجر فيه ربا إلا أتيته يلفظني السهل إلى الحزن، فانحدرت من الشام بحرث وأثاث كثير، أريد به العرب ودهماء الموسم، فإذا بقباب شامية مع شعف الجبال مجللة بأنطاع الطائف، وإذا جزر تنحر وأخرى تساق، وإذا وكلة وحثثة على الطهاة يقولون لهم: ألا اعجل ألا اعجل، وإذا أنا برجل جهوري الصوت يقول: اعجلوا، وإذا آخر على نشز من الأرض ينادي: يا وفد الله، الغداء. وإذا آخر على مدرجة يقول: ألا من تغدى فليخرج
Página 84
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: