وهو ما ذكره أبو هاشم بن ظفر في كتابه "أنباء نجباء الأبناء": أن بلاد قيس ومضر أجدبت، وأتت عليهم سنة ذات حطمة شديدة، فاجتمعوا إلى زعمائهم، فتشاوروا، فقام أحدهم خطيبا فقال: يا معشر مضر، إنكم أصبحتم في أمر ليس بالهزل، وقد بلغنا أن صاحب البطحاء استسقى فسقي، وشفع فشفع، فاجعلوا قصدكم إليه واعتمادكم عليه.
فارتحلت "قيس" و"مضر" ومن داناهم، حتى أتوا مكة، ودخل سادتهم على عبد المطلب فحيوه، فقال: أفلحت الوجوه، وسألهم عما قصدوا إليه، فقام خطيبهم فقال: أبا الحارث، نحن ذوو رحمك الواشجات، أصابتنا سنون مجدبات، وقد بان لنا أثرك، ووضح عندنا خبرك، فاشفع لنا إلى مشفعك.
فقال: موعدكم جبل عرفات.
ثم خرج من مكة هو وولد ولده، وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ست سنين أو نحو ذلك، فركب عبد المطلب ناقة وسدل من عمامته ذؤابتين
Página 67
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: