والجمهور على أنهم ثلاثة، قال الإمام مسلم بن الحجاج في كتابه "المنفردات والوحدان": ومنهم (عبد الله بن أبي الجدعاء)، و(عبد الله بن أبي الحمساء)، و(ميسرة الفجر) لم يرو عنهم إلا عبد الله ابن شقيق.
وحديث ميسرة هذا خرجه الإمام أحمد في "مسنده" وعنده: (متى كنت نبيا)، وهو في "مستدرك الحاكم" وكتاب "السنة" لأبي بكر بن أبي عاصم بنحوه.
وجاء بزيادة فيما رواه أبو الحسين بن بشران، حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو، حدثنا أحمد بن إسحاق بن صالح، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا محمد بن سنان العوقي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبيا؟ قال: «لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش كتب على ساق: محمد رسول الله خاتم الأنبياء. وخلق الله تعالى الجنة التي أسكنها آدم وحواء، وكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد، فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمي، فأخبره الله تعالى أنه سيد ولدك، فلما غيرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه».
Página 469