ولهم (موسى بن عمير) آخر وهو: العنبري، روى عن علقمة بن وائل، لكن ابن حبان جعل هذا و(الجعدي) واحد، وغيره فرق بينهما.
أخبرنا أبو هريرة عبد الرحمن بن أبي عبد الله الفارقي بقراءتي عليه، أخبرنا الأمين محمد بن أبي بكر الحلبي حضورا، أخبرنا يوسف بن محمود الساوي سماعا، أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد الحافظ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الحاجب، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال: حضرت باب الشماسية والمأمون يجري الخيل في الحلبة ومعه يحيى بن أكثم، فجعل ينظر في الناس ويجيل طرفه، وكنت في موضع أقرب منه، فسمعته يقول ليحيى: أما ترى؟! -يعني: كثرة الناس-! ثم قال: حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: الخلق كلهم عيال الله، فأحب الخلق إليه أنفعهم لعياله.
Página 442