فسمعوا مناديا في الهواء يقول: معاشر الناس، لا تضجوا، إن لمحمد صلى الله عليه وسلم ربا لا يضيعه.
قال عبد المطلب: أيها الهاتف، ومن أين لنا به؟ وأين هو؟
قال: هو بوادي تهامة.
فمضى عبد المطلب، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرة يجذب الأغصان، ويعبث بالورق فحمله إلى مكة، وجهز حليمة أحسن الجهاز.
وقد تقدمت هذه القصة مطولة بنحوها من طريق محمد بن زكريا الغلابي بإسناده عن ابن عباس.
وروى أبو محمد دعلج بن أحمد في كتابه "مسند المقلين" فقال: حدثنا موسى بن هارون، حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عباس بن عبد الرحمن الهاشمي، عن كندير بن سعيد، عن أبيه قال: حججت في الجاهلية، فإذا أنا برجل يطوف بالبيت وهو يرتجز ويقول:
Página 354
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: