وحين ردت حليمة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه كان ابن خمس سنين وشهر.
وذكر أبو عبد الله القضاعي في "تاريخه": أنه قام معها خمس سنين. انتهى.
وقيل: كان عمره لما ردته خمس سنين.
قاله ابن قتيبة.
وقيل: ابن خمس سنين ويومين.
وقيل: كان ابن أربع سنين.
وقيل: ابن سنتين وشهر.
وقيل: سنة. وهو ضعيف، والمرجح الأول، والله أعلم.
وذكر ابن إسحاق: أن حليمة لما ردت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمه بعد فطامه مرت به على ركب من النصارى، فقاموا إليه -عليه الصلاة والسلام- وقالوا: سنذهب بهذا الغلام إلى ملكنا؛ فإنه كائن له شأن، فلم تكد تنفلت منهم إلا بعد جهد.
Página 349
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف:
ومن الخصائص المتعلقة بقبره الشريف:
#145#
Colección de Tradiciones sobre la Biografía y el Nacimiento del Elegido | Usul