وجاء عن عبد الله شقيق قال: ما من آدمي إلا لقلبه بيتان، في أحدهما الملك، وفي الآخر الشيطان، فإذا ذكر الله تعالى خنس، وإذا لم يذكر الله وضع الشيطان منقاره في قلبه ووسوس له.
خرجه أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتابه "فضائل الكتاب" بسند جيد إلى عبد الله بن شقيق.
وجاء عن فرج بن فضالة عن عروة، قال: إن عيسى عليه السلام دعا ربه عز وجل قال: يا رب، أرني موضع الشيطان من ابن آدم. فجلى له ذلك، فإذا له رأس كرأس الحية واضع رأسه على ثمرة القلب، فإن ذكر الله خنس، وإن ترك الذكر مناه وحدثه، فذلك قوله تعالى: {من شر الوسواس الخناس}.
وقال بعضهم في كون الخاتم الشريف جعل في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجعل في صدره ولا في مكان غير ظهره:
قال: فيه دليل على أنه ليس بعده نبي يأتي من ورائه لأنه ختم في ظهره خاتم النبوة، فلم يبق من ورائه نبي يأتي. انتهى.
Página 341
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: