عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما احتلم نبي قط، وإنما الاحتلام تعقب من الشيطان.
ومن خصائص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المذكورة: أنه كان إذا مسك جمادا بيده وثناه لان وانقاد معه لهواه.
ومنها: تكثير القليل بمسه، وبروء العاهات بلمسه.
ومنها: أنه كان أفصح الناس لسانا وأبلغهم منطقا وبيانا.
ومنها: الجلالة التي حصلت لديه، والمهابة التي ألقيت عليه. قالت زينب بنت عبد الله الثقفية زوجة عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة.
ومنها: أنه كان من بعيد أجمل الناس وأبهاه، ومن قريب أحسن الناس وأحلاه.
ومنها: أنه كان إذا نطق ففتح فاه رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه.
ومنها: كان إذا ضحك يتلألأ في الجدر ضياؤه وسناه.
ومنها: أن أسارير وجهه كانت تبرق حين السرور، ويجري لذلك في أسرة جبهته النور.
ومنها: أن وجهه كان يتلألأ تلألؤ القمر ليلة البدر، ومثله جابر بن سمرة بالشمس والقمر، وهو أعظم منها في القدر.
ومنها: أنه كان فرد المخلوقات وأحسن الموجودات، كما قال علي رضي الله عنه في آخر وصفه له، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله.
ومنها: أن صدره شرح وملئ بالحكمة والإيمان ثم أعيد من غير ألم
Página 337
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: