أمرت"، وكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ظهره، فنظرت إلى الخاتم في كتفه، وذكر الحديث.
خرجه بطوله دعلج في "مسند المقلين" فقال: حدثنا موسى بن هارون، فذكره.
وحدث به أبو يعلى الموصلي، عن حوثرة بن أشرس، عن حماد.
وفي هذا الكتاب التخيير زيادة على ما في "الصحيحين"، لكن يشكل قوله في هذا الحديث: وأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم "وهو مع أصحابه وهم محتبون بحمائل سيوفهم حول "بئر تبوك" مع قول أبي سفيان: "إن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارا بالشام في المدة التي ماد فيها أبا سفيان وكفار قريش" .. .. الحديث.
وفيه: ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه، وهذا كان قبل الفتح- "مكة" لقوله: "في المدة"؛ ولأن أبا سفيان قال في آخر الحديث: ما زلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر، حتى أدخل الله الإسلام علي.
وإسلام أبي سفيان إنما كان في سنة الفتح سنة ثمان من الهجرة.
وأيضا، فإن الكتاب إلى "هرقل" لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية في ذي الحجة سنة ستة، فكتبه في المحرم سنة سبع وسار به دحية كما هو معروف عند أهل السير.
Página 313
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: