فبكيت بكاء طويلا، ثم خرجت إليهم فأعلمتهم فبكوا وعزوني. وذكر بقيته.
وقد روي: أن هرقل أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من ينظر له خاتم النبوة ثم يخبره عنه، وذلك فيما قال يعقوب بن سفيان في "تاريخه": حدثنا أبو بكر الحميدي، حدثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن سعيد بن أبي راشد قال: لقيت التنوخي رسول "هرقل" إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ب"حمص"، وكان جارا لي شيخا كبيرا قد بلغ "الفنداء" وقريبا، فقلت: ألا تخبرني؟ قال: بلى، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم "تبوك"، فإذا هو جالس بين ظهري أصحابه محتب على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أخا تنوخ"، فأقبلت أهوي حتى كنت قائما بين يديه، فحل حبوته عن ظهره، ثم قال: "هاهنا امض لما أمرت به". فجلت في ظهره صلى الله عليه وسلم، فإذا أنا بخاتم في موضع غضروف الكتف مثل المحجمة الضخمة.
وقد جاء مطولا فيما رواه موسى بن هارون:
Página 310
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: