فالنذير بمعنى المنذر، والنذير أيضا، والنذر: الإنذار، وهو:
الإبلاغ والإعلام بالشيء الذي يحذر منه، ولا يكون إلا في التخويف، وتسميته صلى الله عليه وسلم "بالمنذر" و"النذير" أي: المخبر عما يخاف من سوء عاقبته ليحذر ويكف عنه ويعمل بما يدفعه ويباعد عنه، قال الله تعالى: {وجاءكم النذير} يعني: النبي صلى الله عليه وسلم، في أحد الأقوال.
وأما "المبشر" و"البشير":
فهو من قولهم: "بشرك" ويقال بالكسر "بشارة" مثلثة الباء
و"بشرى": إذا أخبرك بالخير، فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر المؤمنين بما لهم عند الله من الأجور والخيرات والدرجات العاليات.
وأما "شاهد" و"شهيد":
ف "الشاهد": العالم الذي يبين ما علمه، وقيل: الشاهد للمعجزة
Página 154
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: