وقال أبو محمد بن قتيبة: أجمع الناس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد عام الفيل، عاين ذلك حكيم بن حزام، وحويطب بن عبد العزى، وحسان بن ثابت رضي الله عنهم وكل هؤلاء عاشوا في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة.
وذكر نحوه أبو الحسن الماوردي في كتابه "أعلام النبوة"، لكنه جعل مكان "حسان" "نوفل بن معاوية" يعني: ابن عروة الدؤلي.
وقالت الشعراء في ذلك عن عيان الأمر ومشاهدته، منهم: نفيل بن حبيب وهو: ابن عبد الله بن جزء بن عامر بن رابية بن مالك بن واهب بن جليحة بن أكلب بن ربيعة بن عفرس بن خلف بن أفتل، وهو: "خثعم الخثعمي" وهو جاهلي، وكانت الحبشة أخذته في طريقها إلى مكة ليدلها، فاحتال وهرب -يعني: ليلة عزمهم على دخول مكة- وشاهد ما حل بالحبشة فقال:
ألا ردي ركائبنا ردينا ... نعمناكم على الهجران عينا
Página 6
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: