270

============================================================

سررة النحل تزك غلت ون دابه ل كن يوخرهم الى أخل مسيى فاذا خاة أحلهة لا تشقجروت ساعة ولا يشتقومون ويتجعظورت لله ما يخرهوت وتمث البتتهد الكذت أب لهذ اتحشني لا حرم أن لهم الشار والهم مقزطون تالله لقذ أزسلما إلى أمير من قتلك فزئن لهم الشتطن أعتلهة هز ولهم الموم ولم عذاك أليه) يقال: هل كمان يجوز تعجيل العتاب بالظلم لمن في المعلوم أنه ينوب هنه؟

الجواب: لا، من قبل انه لا يجوز ان يوني(1، قي ذلك من قيل رته، وانما يؤتى() من قيل تفب.

ويقال: لم قيل ( ولو لزاجذ الله الثامن بثلمهر ما ترلق علتها من دآئة) مع اته لا يجوز أن يقتطموا عن توبة؟

الجوابة اللبان عن متولة الظلم قيما تفضيه من الأخد بالعقوبة وأن التاخير(3، إتما هو لوجه آحر بما تقتضيه الحكمة فلا تغتروا يالإعمال فإتكم يه ل اقاق العقاب ويقال لم جاز ان يكون الاتظار تعمة مع ان خلاقه قيح لا يجوز في اكمة الجواب: لأن وجوبه لا يخرجه من الآنعام، كما لا بخرجه وجوب الثواب من الإنعام، لأنه تفع قد كان للقادر عليه أن يفعله، وإلا يفعله بأن لا يفعل

ويقال لم عم هلاكهم بالظلم مع أن فبهم مؤمين (2 الجواسة فيه قولان: (1) ني الأصل يرتي (2) يه الأصل بوتن () في الأصل اللتاخير (4 الأصل مومتين

Página 270