Jamharat al-Lugha
جمهرة اللغة
Editor
رمزي منير بعلبكي
Editorial
دار العلم للملايين
Edición
الأولى
Año de publicación
١٩٨٧م
Ubicación del editor
بيروت
(سضف)
الضَّفْس مثل الضَّفْز سَوَاء ضَفَسْتُ البعيرَ وضفزتُه، إِذا جمعت لَهُ ضِغْثًا من خَلًى فلقمته إِيَّاه.
قَالَ أَبُو بكر: الخَلَي، مَقْصُور غير مَهْمُوز، وَأنْشد: وجمّعتُ ضِغْثًا من خَلًى متطيَّبِ
(سضق)
أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْكَاف وَاللَّام.
(سضم)
الضَّمْس: المَضْغ، وَلَا يكون إِلَّا خفيًّا ضَمَسَه يضمِسه ضَمْسًا فَهُوَ ضامس وَالشَّيْء مضموس.
(سضن)
أُهملت وَكَذَلِكَ حَالهمَا مَعَ الْوَاو.
(سضه)
الضَّهْس: العضّ بمقدَّم الْفَم ضَهَسه يضهَسه ضَهْسًا، وَفِي كَلَام بَعضهم إِذا دعوا على الرجل:)
لَا تأكلْ إِلَّا ضاهسًا، وَلَا تشربْ إلاّ قارسًا دُعَاء عَلَيْهِ، يُرِيدُونَ أَنه لَا يَأْكُل مَا يتكلّف مضغَه إِنَّمَا يَأْكُل الشَّيْء النَّزْر الْقَلِيل من نَبَات الأَرْض فَهُوَ يَأْكُلهُ بمقدَّم فِيهِ، والقارس: الْبَارِد، يُرِيدُونَ أَنه لَا يشرب إِلَّا المَاء القَراح لَا لبنَ لَهُ. وَدُعَاء لَهُم أَيْضا: شربتَ قارسًا وحلبتَ جَالِسا، يُدعى عَلَيْهِ أَن يشرب الماءَ الباردَ القَراحَ ويحلُب الغنمَ ويَعْدَم الْإِبِل.
(سضي)
أُهملت.
٣ - (بَاب السِّين والطاء)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
(سطظ)
أُهملت.
(سَطَعَ)
سطَعَ النورُ وغيرُه يسطَع سُطوعًا وسَطْعًا، إِذا انْتَشَر، ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: سَطَعَتْ رائحةُ الطِّيب. والسَّطْع: ضربُك بِيَدِك على يدك أَو على يدِ آخرَ يُقَال: سَطَعَ الرجلُ بيدَيْهِ، إِذا صفّق بهما. وكل منتشرٍ ساطعٌ من نور أَو طِيب. وَرجل أسْطَعُ وَامْرَأَة سَطْعاءُ، وَهُوَ طول العُنق سَطِعَ يسطَع سَطَعًا، وَكَذَلِكَ جمل أسْطَعُ وناقة سَطْعاءُ أَيْضا. والسِّطاع: أطول عُمُد الخِباء، والجميع سُطُع. والسّطيع: الصُّبح. والسَّعْط: مصدر سَعَطْتُ الإنسانَ أسعُطه وأسعَطه والضمّ أَعلَى وَأكْثر سَعْطًا. والمُسْعُط: الَّذِي يُسعط ب، وَهُوَ أحد مَا جَاءَ مضمومَ الأول مِمَّا يُستعمل بِالْيَدِ. والسَّعوط: كل شَيْء صببته فِي الْأنف من دَوَاء أَو غَيره. والطَّعْس: كلمة يُكنى بهَا عَن النِّكاح، أَحسب الْخَلِيل قد ذكرهَا. وتُقلب فَيُقَال: الطّسْع، وَرُبمَا قلبت السِّين زايًا فَقيل: الطَّعْز.
والعَسْط: كلمة مماتة، مِنْهَا اشتقاق العَسَطُوس، وَهُوَ ضرب من الشّجر. قَالَ الشَّاعِر:
(على أمرِ مُنْقَدِّ العِفاء كَأَنَّهُ ... عَصا عَسَطُوسٍ لِينُها واعتدالُها)
وَهَذَا يَجِيء فِي بَاب فَعَلُول. وأحسب أَن عَيْسَطان مَوضِع، وَقد جَاءَ فِي الشّعْر الفصيح. قَالَ الشَّاعِر:
(وَقد وَرَدَتْ من عَيْسَطانَ جُمَيْمَةً ... كَمَاء السَّلَى يَزْوي الوجوهَ شَرابُها)
2 / 834