Jamharat al-Lugha
جمهرة اللغة
Editor
رمزي منير بعلبكي
Editorial
دار العلم للملايين
Edición
الأولى
Año de publicación
١٩٨٧م
Ubicación del editor
بيروت
(حَتَّى كبا يعثر فِي حمالته ...)
(يَا ويل أُمِّيّه وويل خَالَته ...)
ويروى: يَا ثكل أُمِّيّه وثكل خَالَته.
والمحمل: محمل السَّيْف. وَقَالَ أَيْضا // (طَوِيل) //:
(فَفَاضَتْ دموع الْعين مني صبَابَة ... على النَّحْر حَتَّى بل دمعي محملي)
وَقَالَ الآخر // (كَامِل) //:
(أَفَمَن بكاء حمامة فِي أيكة ... فَارْفض دمعك فَوق متن الْمحمل)
فَأَما محامل الْحَاج فواحدها محمل وَأول من أحدثها الْحجَّاج. قَالَ الراجز:
(ومحملا أترص حجاجيا ...)
أترص: أحكم. وَقَالَ الآخر // (رجز) //:
(أول عبد أحدث المحاملا ...)
(أَخْزَاهُ رَبِّي عَاجلا وآجلا ...)
وَكَانَت الْعَرَب فِيمَا مضى تسمي المحامل الملابن الْوَاحِد ملبن. قَالَ الراجز:
(لَا يحمل الملبن إِلَّا الجرشع ...)
الجرشع: المنتفخ الجنبين من الدَّوَابّ.
والحمالة: مَا يحملهُ الْقَوْم من الدِّيات حَتَّى يؤدوها.
وَقد سمت الْعَرَب حملا وحميلا. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:
(فَمَا لَاقَى صديق من صديق ... كَمَا لاقيت من حمل بن بدر)
حمل بن بدر من بني فَزَارَة.
وَبَنُو حميل: بطن من الْعَرَب.
والحميل: الْكَفِيل [يُقَال]: أَنا حميل بذا أَي كَفِيل بِهِ وَقد حملت بِهِ حمالَة كَمَا قَالُوا: كفلت بِهِ كَفَالَة وَزَعَمت بِهِ زعامة.
والحميل أَيْضا: الْغَرِيب فِي الْقَوْم لَا يعرف نسبه فلَان حميل فِي بني فلَان.
وحميل السَّيْل: غثاؤه وَمَا حمله. وَفِي الحَدِيث:
مثل الْحبَّة فِي حميل السَّيْل أَو نَحْو هَذَا اللَّفْظ وَالله أعلم.
وَامْرَأَة حَامِل من نسْوَة حوامل وكل حُبْلَى من النَّاس وَغَيرهم فَهِيَ حَامِل وحوامل فِي الْجمع.
وحومل: مَوضِع الْوَاو زَائِدَة ذكره امْرُؤ الْقَيْس فَقَالَ // (طَوِيل) //:
(بَين الدُّخُول فحومل ...)
وحومل: امْرَأَة يضْرب بكلبتها الْمثل يُقَال: أجوع من كلبة حومل.
وحملت فلَانا على فلَان إِذا أرشته عَلَيْهِ يُقَال: أرشته وحرشته بِمَعْنى.
[لحم] وَاللَّحم: معرف رجل لحم شَحم إِذا كَانَ ضخما وَكَذَلِكَ شحيم لحيم. وَرجل شاحم لاحم إِذا كَانَ ذَا لحم وشحم كَقَوْلِهِم لِابْنِ تامر.
ولحمة الصَّقْر: مَا أطعمته.
ولحمة الثَّوْب بِضَم اللَّام وَفتحهَا: مَا خَالف السدى وَيُقَال الستى أَيْضا.
وألحمت بَين الْقَوْم شرا إِذا جنيته لَهُم.
وَجمع اللَّحْم لحام وَلُحُوم ولحمان.
وألحمت الرجل إِذا قتلته فالرجل ملحم ولحيم قَالَ أَبُو بكر: وَهَذَا أحد مَا جَاءَ عل فعيل فِي معنى مفعل. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(وَقَالُوا تركنَا الْقَوْم قد حدقوا بِهِ ... فَلَا ريب أَن قد كَانَ ثمَّ لحيم)
أَي قَتِيل قَالَ أَبُو بكر: روى قوم: قد حدقوا بِهِ بِالْكَسْرِ وَأنكر أَبُو حَاتِم الْكسر.
1 / 567