Jamharat al-Lugha

Ibn Durayd Azdi d. 321 AH
33

Jamharat al-Lugha

جمهرة اللغة

Investigador

رمزي منير بعلبكي

Editorial

دار العلم للملايين

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٩٨٧م

Ubicación del editor

بيروت

(وأبيض بض عَلَيْهِ النسور ... وَفِي ضبنه ثَعْلَب منكسر) الضبن: الْجنب. وَقَالَ أَبُو زبيد الطَّائِي فِي بض المَاء // (كَامِل) //: (يَا عثم أدركني فَإِن ركيتي ... صلدت فأعيت أَن تبض بِمَائِهَا) [ضبب] وَاسْتعْمل من معكوسه: ضبت لثته تضب ضبا إِذا تحلب رِيقهَا. قَالَ الشَّاعِر - يُخَاطب قوما وَيَقُول: نمتنع من إرادتكم ونقاتلكم حَتَّى لَا تحوزوا السَّبي // (طَوِيل) //: (أَبينَا أَبينَا أَن تضب لثاتكم ... على خرد مثل الظباء وجامل) والضب: هَذِه الدَّابَّة الْمَعْرُوفَة وَالْأُنْثَى ضبة. وضببت على الضَّب تضبيبا إِذا حرشته فَخرج إِلَيْك مذنبا فَأخذت بِذَنبِهِ. وصبة الْحَدِيد: الَّتِي تجمع بَين الشَّيْئَيْنِ. وَأَرْض مضبة: ذَات ضباب ومضبة مثل فئرة من الفأر وجرذة من الجرذان. وأضبت أَرض بني فلَان إِذا كثر ضبابها. والضب: مَوضِع. والضب: ورم يكون فِي صدر الْبَعِير وَيُقَال فِي خفه فَإِذا أصَاب ذَلِك الْبَعِير فالبعير أسر والناقة سراء. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (وأبيت كالسراء يَرْبُو ضبها ... فَإِذا تحزحز عَن عداء ضجت) ويروى: تزحزح. يُقَال: أسر بَين السرر وَهُوَ دَاء يُصِيب الْبَعِير فِي صَدره فَإِذا برك تجافى. قَالَ الْأَصْمَعِي: السرر: ورم يُصِيب الْبَعِير فِي صَدره. والضب: دَاء يُصِيبهُ فِي خفه فَإِذا برك الْبَعِير وَبِه السرر والضب تجافى فِي مبركه فَشبه تجافيه عَن فرَاشه بتجافي هَذَا الْبَعِير فِي مبركه. والضب: الحقد. قَالَ كثير عزة // (وافر) //: (فَمَا زَالَت رقاك تسل ضغني ... وَتخرج من مكامنها ضبابي) والضب: أَن يجمع الحالب خَلْفي النَّاقة فِي كفيه. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل): (جمعت لَهُ كفي بِالرُّمْحِ طاعنا ... كَمَا جمع الخلفين فِي الضَّب حالب) وأضب الرجل على الشَّيْء يضب إضبابا إِذا لزمَه لُزُوما شَدِيدا فَلم يُفَارِقهُ. والضبيب: فرس من خيل الْعَرَب مَعْرُوف وَله حَدِيث. وَيُقَال للطلعة قبل أَن تنفلق: ضبة وَالْجمع ضباب وَإِنَّمَا يُقَال ذَلِك لطلعة الفحال خَاصَّة. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (يطفن بفحال كَأَن ضبابه ... بطُون الموَالِي يَوْم عيد تغدت) الفحال: فحال النّخل وَهُوَ ذكرهَا فَأَما للحيوان ففحل خَفِيف وَإِذا خرج طلعها تَاما فَهُوَ ضبابها. هَذَا عَن أبي مَالك من النَّوَادِر. وَقد سمت الْعَرَب ضبة وضبا. وَبَنُو ضبة: بطن مِنْهُم وَكَذَلِكَ الضباب: بطن أَيْضا. وضب: اسْم الْجَبَل الَّذِي مَسْجِد الْخيف فِي أَصله. والضباب: السَّحَاب الرَّقِيق مَعْرُوف ستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله.

1 / 72