460

Recopilación de beneficios de los textos esenciales y la combinación de adicionales

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Editorial

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

بيروت والكويت

٢٦١٧ - ابْنُ الْمُسَيَّبِ: حَضَرْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ، قَالَ: بِسْمِ الله، وَفِي سَبِيلِ الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله. فَلَمَّا أُخِذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ: اللهمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، اللهمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهَا، وَصَعِّدْ رُوحَهَا، وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا قُلْتُ يَا ابْنَ عُمَرَ، أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ الله أَمْ قُلْتَهُ بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: إِنِّي إِذًا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ، بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ. للقزويني بضعف (١).

(١) ابن ماجة (١٥٥٣). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٣٨: هذا إسناد فيه حماد بن عبد الرحمن، وهو متفق على تضعيفه، وضعفه الألباني في ضعيف ابن ماجة (٣٤١).
٢٦١٨ - عُثْمَانُ: كَانَ رسول الله ﷺ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ، وقَالَ «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَاسَئلُوا لَهُ ِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ». لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٣٢٢١)، قال الحاكم ١/ ٣٧٠: صحيح على شرط الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٢٧٥٨).
٢٦١٩ - أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبي ﷺ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ (فَحَثَى) (١) عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلاثًا. للقزويني (٢).

(١) في (ب) فحشى.
(٢) ابن ماجة (١٥٦٥). قال البوصيري في «مصباح الزجاجة» ٢/ ٤١: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (١٢٧١).
٢٦٢٠ - أبو أمامة رفعه: «إذا ماتَ أحدٌ من إخْوانِكم فسويتمُ التراب عليه فليقُم أحدُكم علَى رأس قبره ثم لِيقل: يا فلانَ بن فلانةَ، فإنهُ يسْمعهُ ولا يجُيبُ، ثم يقول: يا فلان بن فلانه، فإنهُ يسْتوي قاعدًا، ثم يقولُ: يا فلانَ بن فُلانَة، فإنُه يقولُ: أرْشِدنا رَحمكَ الله، ولكن لا تشْعرونَ فليقُل: اذكُر ما خَرجْت عليهِ من الدنيا: شَهادة أنْ لا إلهَ إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، وأنك رضيتَ بالله ربا وبالإسلامِ دينًا وبمحمد نبيا وبالقُرآنِ إمامًا، فإن منكرًا ونكيرًا يأخذُ كل واحدٍ مْنهُما بيدِ صاحِبِه ويقولُ: انْطلقِ بنَا ما نْقعُد عند مَن لُقن حُجته، فيكونُ الله حَجيجَه دُونَهما». قال (رجل) (١): يا رسول الله فإنْ لَم يْعرِف أمه؟ قالَ: «فينْسِبه إلَى حَواء، يا فُلان بن حواء». «للكبير» بخفي (٢).

(١) ليست في (ب)
(٢) الطبراني ٨/ ٢٤٩ - ٢٥٠ (٧٩٧٩) قال الهيثمي ٣/ ٤٥: وفي إسناده جماعة لم أعرفهم، وضعفه الألباني في الإرواء ٣/ ٢٠٣.
٢٦٢١ - أَبو قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَالَ: «مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ»، فقَالُوا يَا رَسُولَ الله: مَا الْمُسْتَرِيحُ وما الْمُسْتَرَاحُ
⦗٤٤١⦘ مِنْهُ؟ قَالَ: «الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ». للشيخين، والموطأ، والنسائي (١).

(١) البخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠).

1 / 440