٢٠٣٢ - وفي رواية (قال) (١): كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نخُرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا، وحَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ، فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ، يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَهُ (٢).
(١) في (ب): قالت.
(٢) البخاري (٩٧١).
٢٠٣٣ - أُخْتُ عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَةَ رفعته: «وجب الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ». لأحمد، والموصلي والكبير بامرأة تابعية لم تسم (١).
(١) أحمد ٦/ ٣٥٨، وأبو يعلى في ١٣/ ٧٥ (٧١٥٢)، والطبراني ٢٤/ ٣٣٨ - ٣٣٩ (٨٤٦)، وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٤٠٨).
٢٠٣٤ - ابْنُ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى يُرْكِزُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. للنسائي (١).
(١) النسائي ٣/ ١٨٣ وقد ورواه البخاري (٤٩٤)، ومسلم (٥٠١).
٢٠٣٥ - وعنه: كانَ النبيُّ ﷺ يَخْرُجُ إِلى العِيديْنِ ومعَه حَرْبةٌ وتُرْسٌ. «للأوسط» بضعف (١).
(١) «الأوسط» ٨/ ١٢٠ (٨١٥١)، وقال الهيثمي ٢/ ١٩٩: وفيه أبو كرز وهو ضعيف.
٢٠٣٦ - أَنَسُ: أَمَرَ مَوْلاهُ ابْنَ أَبِي عُتْبَةَ وكَانَ في الزَّاوِيَةِ، فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَبَنِيهِ، وَصَلَّى كَصَلاةِ أَهْلِ المِصْرِ وَتَكْبِيرِهِمْ. للبخاري (١).
(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٩٨٦).
٢٠٣٧ - أبو هريرة رفعه: «زيّنوا أعيادكم بالتكبير». «للأوسط»، و«الصغير» (بلين) (١) ويأتي في الحج إن شاء الله غيره (٢).
(١) زيادة في (ب).
(٢) «الأوسط» ٤/ ٣٣٩ (٤٣٧٣)، و«الصغير» ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨ (٥٩٩)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٧: فيه عمر بن راشد، ضعفه أحمد، ابن معين، والنسائي، وقال العجلي: لا بأس به، ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٣١٨٢).
٢٠٣٨ - أبو بَكْرَةَ رفعه: «شَهْرَا عِيدٍ لا يَنْقُصَانِ رَمَضَانُ، وَذُو الْحِجَّةِ». للشيخين وأبي داود، والترمذي (١).
(١) البخاري (١٩١٢)، ومسلم (١٠٨٩)، وأبو داود (٢٣٢٣)، والترمذي (٦٩٢) وابن ماجه (١٦٥٩).
٢٠٣٩ - عبادةُ بنُ الصامت رفعه: «من أحْيَا لَيلة الفِطْر ولَيلة الأضْحَى لَمْ يَمُتْ قَلبُه يومَ تَمُوتُ القلوبُ». «للكبير»، و«الأوسط» بلين (١).
(١) قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ١٩٨: رواه الطبراني في «الكبير»، و«الأوسط»، وفيه: عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف، وأثنى عليه ابن مهدي وغيره، ولكن ضعفه جماعة كثيرة.