١٣٩٩ - (عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ): كَأَنِّي الآن أَسْمَعُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾. لمسلم وأبي داودَ والنسائي (١).
(١) مسلم (٤٧٥)، وأبو داود (٨١٧)، والنسائي ٢/ ١٥٧.
١٤٠٠ - (عَبْدِ الله بْنِ السَّائِبِ): صَلَّى لَنَا رسولُ الله ﷺ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، واسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إذا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، أَوْ ذِكْرُ عِيسَى -شُكُّ الراوي- أَخَذَته سَعْلَةٌ فَرَكَعَ. للشيخين، وأبي داودَ، والنسائي (١).
(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٧٧٤)، ومسلم (٤٥٥).
١٤٠١ - (جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ): إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ بـ ﴿قّ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ ونحوهِا، وَكَانَت صَلَاتُهُ إلى تَخْفِيفٍ. لمسلم (١).
(١) مسلم (٤٥٨).
١٤٠٢ - (ابْنِ عَبَّاسٍ): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ﴿الّم تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ وَأَنه ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ سُورَةَ الْجُمُعَةِ وَالْمُنَافِقِينَ. لمسلم وأبي داود والنسائي (١).
(١) مسلم (٨٧٩)، وأبو داود (١٠٧٤)، والنسائي ٢/ ١٥٩.
١٤٠٣ - [والترمذى] (١) إلى ﴿حين من الدهر﴾ (٢).
(١) في (ب): وللترمذي.
(٢) الترمذي (٥٢٠).
١٤٠٤ - وللشيخينِ والنسائى مثلُه عن أبي هريرةَ (١).
(١) البخاري (٨٩١)، ومسلم (٨٨٠)، والنسائي ٢/ ١٥٩.
١٤٠٥ - (عُرْوَةَ): أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرَأَ فِيهَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا. لمالك (١).
(١) مالك ١/ ٩١.
١٤٠٦ - وله عن ([الْفُرَافِصَةَ] (١) بْنِ عُمَيْرٍ الْحَنَفِيَّ): مَا أَخَذْتُ سُورَةَ يُوسُفَ إِلَّا مِنْ قِرَاءَةِ عُثْمَانَ إِيَّاهَا فِي الصُّبْحِ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا لَنَا (٢).
(١) في (ب): الفرافضة.
(٢) مالك ١/ ٩١.
١٤٠٧ - (ابن مسعود): أنه قَرأ في الأولَى مِنَ الصُبْحِ بأرْبعينَ آيةً مِنَ الأنْفالِ، وفى الثانِيةِ بسُورةٍ مِنَ المفَصل. لرزين (١).
(١) ذكره البخاري معلقًا بعد حديث (٧٧٤).