201

Recopilación de beneficios de los textos esenciales y la combinación de adicionales

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Editorial

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

بيروت والكويت

فضل الأذان والإقامة
١٠٨٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا، عَلَيْهِ لَاسْتَهَمُوا وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لَاسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا». للشيخين والموطأ والنسائي (١).

(١) رواه البخاري (٦١٥)، ومسلم (٤٣٧)، والنسائي ١/ ٢٦٩ ومالك ١/ ١٢٦.
١٠٨٦ - وعنه رفعه: «إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ التَّأْذِينَ حَتَّى إِذَا انقَضَى التَّثْوِيبُ أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطِرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَنَفْسِهِ، يَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا اذْكُرْ كَذَا لِمَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُرُ من قبل حَتَّى يَظَلَّ الرَّجُلُ ما يَدْرِي كَمْ صَلَّى». للستة إلا الترمذي (١).

(١) رواه البخاري (٦٠٨)، ومسلم (٣٨٩) ١٩.
١٠٨٧ - وفي أخرى لمسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذَا انتهت رَجَعَ فَوَسْوَسَ فَإِذَا سَمِعَ الْإِقَامَةَ ذَهَبَ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ فَإِذَا انتهت رَجَعَ فَوَسْوَسَ» (١).

(١) رواه مسلم (٣٨٩) ١٦.
١٠٨٨ - وفى أخرى له: «فَهَنَّاهُ وَمَنَّاهُ وَذَكَّرَهُ مِنْ حَاجَاتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ يَذْكُره» (١).

(١) رواه مسلم (٣٨٩) ٨٤ بعد حديث (٥٦٩).
١٠٨٩ - جَابِرٍ رفعه: «إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ» قَالَ الراوي: والرَّوْحَاءِ مِنَ الْمَدِينَةِ على سِتَّةٌ وَثَلَاثينَ مِيلًا. لمسلم (١).

(١) رواه مسلم (٣٨٨).
١٠٩٠ - أبو هُرَيْرَةَ: كُنَّا مَعَ النبي ﷺ فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ. قَالَ ﷺ: «مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الْجَنَّةَ». للنسائي (١).

(١) النسائي ٢/ ٢٤، ورواه الحاكم ١/ ٢٠٤ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (٢٥٥).

1 / 181