713

El Itqan en las Ciencias del Corán

الإتقان في علوم القرآن

Editor

محمد أبو الفضل إبراهيم

Editorial

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Edición

١٣٩٤هـ/ ١٩٧٤ م

عَلَى لَفْظِ الْجَلَالَةِ وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى ضَمِيرٍ بِهِ وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ أَيْ وَالْأَرْحَامُ مِمَّا يَجِبُ أَنْ تَتَّقُوهُ وَأَنْ تَحْتَاطُوا لِأَنْفُسِكُمْ فِيهِ.
﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾، قرئ بالرفع صفة لقاعدون وَبِالْجَرِّ صِفَةً لِ الْمُؤْمِنِينَ وَبِالنَّصْبِ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ.
﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ﴾، قُرِئَ بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلَى الْأَيْدِي وَبِالْجَرِّ عَلَى الْجِوَارِ أَوْ غَيْرِهِ وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَبْلَهُ.
﴿فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ﴾، قُرِئَ بِجَرِّ مِثْلُ بِإِضَافَةِ جَزَاءٌ إِلَيْهِ وَبِرَفْعِهِ وَتَنْوِينِ مِثْلُ صِفَةً لَهُ وَبِنَصْبِهِ مَفْعُولٌ بِ جَزَاءٌ.
﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا﴾، قُرِئَ بِجَرِّ رَبِّنَا نَعْتًا أَوْ بَدَلًا وَبِنَصْبِهِ عَلَى النِّدَاءِ أَوْ بِإِضْمَارِ أَمْدَحُ وَبِرَفْعِهِ وَرَفْعِ لَفْظِ الْجَلَالَةِ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ.
﴿وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾، قُرِئَ بِرَفْعِ يَذَرَكَ وَنَصْبِهِ وَجَزْمِهِ لِلْخِفَّةِ.
﴿فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ﴾، قُرِئَ بِنَصْبِ شُرَكَاءَكُمْ مَفْعُولًا مَعَهُ أَوْ مَعْطُوفًا أَوْ بِتَقْدِيرِ وَادْعُوا وَبِرَفْعِهِ عَطْفًا عَلَى ضَمِيرِ فَأَجْمِعُوا أَوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ مَحْذُوفٌ وَبِجَرِّهِ عَطْفًا عَلَى كُمْ فِي أَمْرَكُمْ.
﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا﴾ قرئ بجر الأرض عَطْفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ وَبِنَصْبِهَا مِنْ بَابِ الِاشْتِغَالِ وَبِرَفْعِهَا عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَا بَعْدَهَا.

2 / 331