518

التحقيق في غير موضع واحد من كتبنا وصحفنا ولا سيما كتاب الايماضات والتشريقات وكتاب خلسة الملكوت والحمد لله ولى الفضل والطول الاعضال العاشر قد تحقق بما قد حققه ائمة العلم ورؤساء الحكمة في ان لازم المهية انما يستند بالذات إلى نفس المهية واما استناده إلى جاعل المهية فبالعرض من حيث استناد المهية إليه لا من حيث نفسه بالذات وعلى الحقيقة وعلى هذا فيلزم ان لا يكون علم الجاعل الحق سبحانه بلوازم المهية علما فعليا وذلك امر خارج عن طور الحق وسبيل الحكمة وهذا التشكيك قد ارخنا تهويشه وامطنا تهويله عن السبيل في كتاب التقويمات والتصحيحات وهو كتاب تقويم الايمان من سبل عديدة والحمد لله على منه وانعامه الاعضال الحادى عشر قد استبان في الشطر الربوبى من العلم الاعلى ان علم الله سبحانه بكل شئ عين ذاته سبحانه ومن المقتر في مقره ان العلم والمعلوم متحدان بالذات متغايران بالاعتبار فيكون علمه سبحانه بكل ممكن عين ذاته سبحانه وعين ذات ذلك الممكن ايضا فاذن يلزم اتحاد الواجب والممكن

Página 11