89

Itharat Targhib

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق‏ - الجزء1

Géneros

وعن ابن أبى رواد قال: إلياس والخضر (عليهما السلام) يصومان شهر رمضان ببيت المقدس ويوافيان الموسم كل عام (1).

وقال الحسن البصرى- رضى الله عنه- فى رسالته فى فضائل مكة، شرفها الله تعالى: ما أعلم على وجه الأرض بلدة ترفع فيها الحسنات من أنواع البر كل واحدة بمائة ألف إلا بمكة، وما أعلم بلدة على وجه الأرض يتصدق بدرهم واحد يكتب بمائة ألف درهم إلا بمكة، وما أعلم بلدة على وجه الأرض أن مس شىء يكون تكفيرا لخطاياه وانحطاطا لذنوبه كما ينحط الورق من الشجر إلا بمكة- وهو استلام الحجر الأسود والركن اليمانى- وما أعلم بلدة على وجه الأرض إذا دعا أحد بدعاء أمنت له الملائكة فيقولون: آمين آمين إلا بمكة حول بيت الله تعالى، وما أعلم بلدة على وجه الأرض صدر إليها جميع النبيين والمرسلين خاصة إلا بمكة، وما أعلم بلدة على وجه الأرض يحشر منها الأنبياء والرسل والفقهاء والأبرار والزهاد والعباد والشهداء والصالحون من الرجال والنساء إلا بمكة؛ إنهم يحشرون وهم آمنون يوم القيامة، ثم قال: وما أعلم بلدة على وجه الأرض كل يوم تنزل فيها رائحة الجنة وروحها إلا بمكة؛ وذلك للطائفين والمصلين والناظرين.

وقال الحسن البصرى قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من مات بمكة بعثه الله فى الآمنين يوم القيامة».

وقال الحسن البصرى قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «ما من أحد يخرج من مكة إلا ندم، وما من أحد يخرج منها ثم يعود إليها إلا ولله به عناية».

وعن ابن عباس رضى الله عنهما، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «من أدركه شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسر؛ كتب الله له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة، وكتبت له كل يوم حسنة، وكل ليلة حسنة، وكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس فى سبيل الله» (2).

Página 116