382

Ithaf al-wura fi ahbar Umm al-Qura

اتحاف الورى في أخبار أم القرى

قريش الذى يطلب، ولو صادفته لألتمسن أن أصحبه، ولأجهدن إن وجدت لذلك سبيلا (1).

ويروى، قالت أم معبد: طلع علينا أربعة على راحلتين؟؟؟ فنزلوا بى، فجئت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بشاة أريد أن أذبحها، فإذا هى ذات در، فأدنيتها منه فلمس ضرعها فقال: لا تذبحيها؟؟؟ أرسلتها وجئت بأخرى فذبحتها، فطبختها لهم، فتغدى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وملأت سفرتهم منها ما وسعت سفرتهم، وبقى عندنا لحمها أو أكثره، وبقيت الشاة التى لمس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ضرعها عندنا حتى كان زمان الرمادة زمان عمر بن الخطاب، وهى سنة ثمانى عشرة من الهجرة. وكنا نحلبها صبوحا وغبوقا. وما فى الأرض لا قليل ولا كثير (2).

ومرت قريش بأم معبد، وسألوها عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ووصفوه، فقالت: ما أدرى ما تقولون، غير أنه ضافنى حالب الحائل. فقالوا: ذاك الذى/ نطلب.

وكان أهل أم معبد يؤرخون بيوم نزل الرجل المبارك (3)

Página 384