القديم ولا نريد بَعْضِية التجزي وكما تقول: القرآن مائةُ وأربع عشرةَ سورةً كذا كذا آيةٌ.
" الشبهة الثانية ": ما الحكمة أن هذا الكتاب العزيز لم ينزل جملةً واحدةً وسائرُ الكتب نزلت جملةً جملةً قال تعالى:) وقالَ الذينَ كفروا لولا نزلَ عليهِ القرآنُ جملةً واحدةً كذلكَ لِنُثَبِّتَ بهِ فؤادَكَ ورتلناهُ ترتيلًا. ولا يأتونَكَ بمثلٍ إلا جئناكَ بالحقَّ وأحسنَ تفسيرًا (.
الجواب الثاني قال أهل المعاني: القوم كانوا قبلنا عمالًا فكتبت كتب عهودهم وسلمت إليهم جملةً، وهذه الأمة أحباب ورسائل الأحباب لا تنقطع.
"
1 / 130
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز