اللهُ وغضبَ عليهِ وجعلَ منهم القردةَ والخنازيرَ وعبدَ الطاغوتَ أولئكَ شرٌ مكانًا وأضلُّ عنْ سواءِ السبيلِ) فإذا وقع التشنيع على مذهبٍ بسببِ حكمٍ خالفَ فيه الفقهاء، أو قولٍ فيه نفرةٌ مثلُ المخلوقة من الزِّنا وجواز الخضخضة على مذهب الإمام أحمد، أو ما كان للخصم أن يشنع على مذهبه بما هو من هذا القبيل وقد صح أن النبي (قال لليهود: " يا إخوان القردةِ ".
" فصلٌ " ومما يجري مجرى المقابلة في الأذى والجناس في الجزاءِ:) وقالتِ اليهود يدُ اللهِ مغلولةٌ غُلَّت أيديْهم ولُعِنُوا بما
1 / 128
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز