الكل عرفوا الصانع معرفة اليقين، منهم المرسلون ثلثمائة وثلاثة عشر أغنى عيان الآيات عندهم عن الخبر، ففي نوحٍ ودعوته ونجاة أهل سفينته، وفي إبراهيم وناره وحياة أطياره، ويوسف وبراءته بشهادة غلامه وإجابته في قضاء حاجاته وإهلاك عدوه من جميع جهاته، ويونس وحوته، وزكريا وسكوته، ومريم وابنها، آياتٌ بيناتٌ، ويتبع هذا الجمع جمعٌ لا تُحَدُّ لهم كثرة كلهم أخبر عن وجود إلهٍ واحدٍ قادرٍ مريدُ عالمٍ حيٍّ. والأنبياءُ وأتباعهم هم حجج الخلق وعلماؤهم وأعيان العلماء ونبلاؤهم. ولو لم يكن هناك دليل على وجود الإله
1 / 80
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز