١٣٩٤ - أبو بشر الثّقفى (١)، حكي أنه رأى رؤيا في إبراهيم بن أدهم (٢)
= ابن عبد العزيز: أخبرنى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبى هريرة أن رسول اللَّه ﷺ كان يسجد في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾. وروى عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أيضا مرفوعا قال "سجد رسول اللَّه ﷺ في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ وأنه صلى بهم أبو هريرة مرة صلاة العتمة أو صلاة العشاء فقرأ ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ فسجد فيها. فقال لمن سأله عن ذلك "سجدت فيها خلف أبى القاسم ﷺ فلا أزال أسجدها حتى ألقاه". أخرجه البخارى "الاذان" باب الجهر في العشاء. وفى باب القراءة في العشاء (٢/ ٢٥٠ - ٢٥١). وفى "سجود القرآن" باب سجدة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢/ ٥٥٦). وفى باب من قرأ السجدة في الصلاة فسجد بها (٢/ ٥٥٩) ومسلم "المساجد" باب سجود التلاوة (١/ ٤٠٦ - ٤٠٧)، وأبو داود "الصلاة" باب السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ و"اقرأ" (٢/ ٩)، والنسائى "الافتتاح" باب السجود في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٢/ ١٦١)، والترمذى "السفر" باب في السجدة في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ (٣/ ١٦٥) وقال: حسن صحيح، وابن ماجة "اقامة الصلاة والسنة فيها" باب عدد سجود القرآن (١/ ٣٣٦)، وأحمد (٢/ ٢٢٩)، وابن أبى شيبة (٢/ ٦ - ٧)، وعبد الرزاق (٣/ ٣٤٠)، والحديث أخرجه أيضا السيوطى في الدر المنثور (٦/ ٣٣٨) وزاد نسبته إلى ابن مردويه. وانظر تفسير ابن كثير (٤/ ٤٨٧).
١٣٩٤ - كنى ابن منده (٥٢/ أ) وقال: مجهول. كنى الحاكم (١/ ٣٨/ ب).
(١) هكذا في الأصل "الثقفى". والذى في كنى ابن منده، كنى الحاكم "الفقيمى".
(٢) إبراهيم بن ادهم، صدوق، من الثامنة (ت: ١٦٢). انظر التقريب (١/ ٣١) وله ترجمة مطولة أيضا في الحلية (٧/ ٣٦٧ - ٣٩٥ و٨/ ٣/ ٥٨) وفى سير أعلام النبلاء (٧/ ٣٨٧ - ٣٩٦).