243

فتاوى إسلامية

فتاوى إسلامية

Editorial

دار الوطن للنشر

Ubicación del editor

الرياض

ج الأحاديث الصحيحة تدل على استحباب الصلاة في النعلين، أو إباحية ذلك على الأقل فمن ذلك أن أنس بن مالك ﵁ سئل أكان النبي ﷺ يصلي في نعليه؟ قال نعم، رواه أحمد والبخاري ومسلم. ومن ذلك أيضًا أن شداد بن أوس ﵁ قال قال رسول الله ﷺ " خالفوا اليهود فإنهم لايصلون في نعالهم ولاخفافهم " رواه أبو داود. ولم تُفَرق الأحاديث بين الصلاة بالنعلين في المسجد المسقوف والصلاة بهما في غيره من صحراء ومزارع وبيوت ونحوها، بل يذكر في بعضها الصلاة بهما في المسجد، من ذلك ما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث أبي سعيد الخدري أنه قال قال رسول الله ﷺ " إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرًا أو أذى فليمسحه وليصل فيهما ". ومن ذلك ما أخرجه أبو داود أيضًا من حديث أبي هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال " إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذِ بهما أحدًا ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما ". وقد قال العراقي ﵀ في هذا الحديث صحيح الإسناد، وما أخرجه أبو داود أيضًا وأحمد وابن ماجه من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال " رأيت رسول الله ﷺ يصلي حافيًا ومنتعلًا ". بإسناد جيد.
اللجنة الدائمة
* * *
حكمة الجهر في بعض الصلوات دون بعضها
س لماذا شُرع الجهر بالتلاوة في صلاة المغرب والعشاء والفجر دون بقية الفرائض، وما الدليل على ذلك؟
ج الله سبحانه أعلم بحكمة شرعية الجهر في هذه المواضع، والأقرب - والله أعلم - أن الحكمة في ذلك أن الناس في الليل وفي صلاة الفجر أقرب إلى الاستفادة من الجهر وأقل شواغل من حالهم في صلاة الظهر والعصر.
الشيخ ابن باز
* * *
مواضع رفع اليدين في الصلاة
س في مدينتنا مجموعتان من الناس مجموعة يستدلون في كل أقوالهم بالحديث الشريف والمجموعة الأخرى يتبعون المذهب المالكي في كل عباداتهم؛ مثلًا هناك أناس وشباب يرفعون

1 / 257