يا
. الكافرين
كان طبيعيا إذن ألا يقتصر عمل تلك الدول الأربع والأربعين على اتخاذ مجرد قرار أو
كان مفروضا أن يحدث شيء حاسم آخر.
لماذا - والوضع هكذا - لم يأخذ هؤلاء الملوك والرؤساء والحكام الأربعة والأربعون طائراتهم
فالذي يريد أن يفض «خناقة» - مجرد خناقة ولا أقول حربا - لا يكتفي بمجرد الجلوس حول
كان مفروضا أن يذهبوا جميعا إلى طهران على مرأى ومسمع من العالم كله، بإسلامه وبغير
فماذا أنتم فاعلون بنا؟
لا أعتقد أن حكام إيران كانوا في هذه الحالة سيصفون الملوك والرؤساء الأربعة والأربعين
ولن يجرءوا حتى على اعتقالهم أو حبسهم أو المساس بشعرة واحدة بهم.
Página desconocida