322

La Diseminación de los Signos del Final de los Tiempos

الإشاعة لأشراط الساعة

Editorial

دار المنهاج للنشر والتوزيع

Edición

الثالثة

Año de publicación

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م

Ubicación del editor

جدة - المملكة العربية السعودية

Géneros
parts
Imperios y Eras
Otomanos
Safávidas
فلا تترك نفسًا في قلبه من مثقال حبة من الإيمان إلا قبضته، ثم يبقي شرار الناس، عليهم تقوم الساعة.
فإن قول ابن عمرو ﵄ هذا في مقابلة ما رواه عقبة كالصريح فيما قلناه، والله أعلم.
ومنها: رفع القرآن من المصاحف ومن الصدور:
رَوي الديلمي عن حذيفة، وأبي هريرة ﵄ معًا؛ قالا: "يُسري علي كتاب الله ليلًا فيصبح الناس وليس منه آية ولا حرف في جوف إلا نسخت".
وروي عن ابن عمر ﵄: "لا تقوم الساعة حتي يرجع القرآن من حيث جاء، فيكون له دويٌّ حول العرش كدوي النحل، فيقول الرب ﷿: مالك؟ فيقول: منك خرجت وإليك عُدت، أتلي فلا يُعمل بي. فعند ذلك رفع القرآن".
وأخرج السجزي عن ابن عمر ﵄ قال: "لا تقوم الساعة حتي يرفع الركن والقرآن".
وروي الأزرقي في "تاريخ مكة": "أول ما يرفع الركن، والقرآن، ورُؤيا النبي ﷺ في المنام".
وروي ابن ماجه بسندٍ صحيح قوي، والحاكم، والبيهقي، والضياء: عن حذيفة ﵁: "يدرس الإسلام كما يدرس وشْي الثوب، حتي لا يدري ما صيام ولا صلاة ولا نسك ولا صدقة، ويُسري علي كتاب الله في ليلة، فلا يبقي في الأرض منه آية، وتبقي طوائف من الناس الشيخ الكبير والعجوز يقولون: أدركنا آباءنا علي هذه الكلمة (لا إله إلا الله) فنحن نقولها".
ومنها: هدم الكعبة:
وقد مر بأحاديثه وتوجيهها، وإنما ذكرته هنا؛ لأن بعضهم قال: ذلك بعد موت المؤمنين قرب القيامة عند انقطاع الحج.

1 / 330