138

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Editorial

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Ubicación del editor

السعودية

Géneros

(٣) الذهبي في "الميزان" (٢/ ١٥٣).
(٤) البوصيري في "مصباح الزجاجة" (٢/ ٢٢٢).
(٥) ابن حجر في "تهديب التهذيب" (٤/ ٥٩).
(٦) السيوطي في "الجامع الصغير" مع الفيض (١٤١٩).
(٧) المناوي في "فيض القدير" (٢/ ١١٥).
(٨) الألباني في "الضعيفة" (١٦٤٩) (^١).
التعليق:
قلت: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، لكن معناه صحيح.
قال المناوي (^٢): (أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم) بأن تعلموهم رياضة النفس ومحاسن الأخلاق، وتخرجوهم في الفضائل وتمرنوهم على المطلوبات الشرعية، ولم يرد إكرامهم بزينة الدنيا وشهواتها.
والأدب استعمال ما يحمد قولًا وفعلًا واجتماع خصال الخير، أو وضع الأشياء موضعها، أو الأخذ بمكارم الأخلاق، أو الوقوف مع كل مستحسن، أو تعظيم من فوقك، والرفق بمن دونك، أو الظرف وحسن التنازل، أو مجالسة الخلق على بساط الصدق، ومطالعة الحقائق بقطع العلائق.

(^١) وانظر كذلك "ضعيف سنن ابن ماجه" (٧٣٨) و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٧٨٧) رقم (١٢٣١).
(^٢) "فيض القدير" (٢/ ١١٥).

1 / 144