243

Irshad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1

Regiones
Irak

حياضها يوم ورودها حتى ظننت أنكم قاتلي وأن بعضكم قاتل بعض فبسطت يدي فبايعتموني مختارين وبايعني في أولكم طلحة والزبير طائعين غير مكرهين ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة والله يعلم أنهما أرادا الغدرة فجددت عليهما العهد في الطاعة وأن لا يبغيا للأمة الغوائل فعاهداني ثم لم يفيا لي ونكثا بيعتي ونقضا عهدي فعجبا لهما من انقيادهما لأبي بكر وعمر وخلافهما لي ولست بدون أحد الرجلين ولو شئت أن أقول لقلت اللهم احكم عليهما بما صنعا في حقي وصغرا من أمري وظفرني بهما

(فصل)

ثم تكلم(ع)في مقام آخر بما حفظ عنه في هذا المعنى فقال بعد حمد الله والثناء عليه أما بعد فإن الله تعالى لما قبض نبيه(ع)قلنا نحن أهل بيته وعصبته وورثته وأولياؤه وأحق الخلائق به لا ننازع حقه وسلطانه فبينا نحن على ذلك إذ نفر المنافقون فانتزعوا سلطان نبينا منا وولوه غيرنا فبكت والله لذلك العيون والقلوب منا جميعا معا وخشنت له الصدور وجزعت النفوس جزعا أرغم

Página 245