240

Irshad

الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد - الجزء1

Regiones
Irak

فقلت له سبحان الله والله إنك لصبور قال فأصنع ما ذا فقلت تقوم في الناس وتدعوهم إلى نفسك وتخبرهم أنك أولى بالنبي(ص)بالفضل والسابقة وتسألهم النصر على هؤلاء المتمالئين عليك فإن أجابك عشرة من مائة شددت بالعشرة على المائة وإن دانوا لك كان ذلك على ما أحببت وإن أبوا قاتلتهم فإن ظهرت عليهم فهو سلطان الله الذي آتاه نبيه(ع)وكنت أولى به منهم وإن قتلت في طلبه قتلت شهيدا وكنت أولى بالعذر عند الله وأحق بميراث رسول الله(ص)فقال أتراه يا جندب يبايعني عشرة من مائة قلت أرجو ذلك قال لكنني لا أرجو ولا من كل مائة اثنين وسأخبرك من أين ذلك إنما ينظر الناس إلى قريش وإن قريشا تقول إن آل محمد يرون أن لهم فضلا على سائر الناس وأنهم أولياء الأمر دون قريش وإنهم إن ولوه لم يخرج منهم هذا السلطان إلى أحد أبدا ومتى كان في غيرهم تداولتموه بينكم ولا والله لا تدفع قريش إلينا هذا السلطان طائعين أبدا قال فقلت له أفلا أرجع فأخبر الناس بمقالتك هذه وأدعوهم إليك

Página 242