La Guía
الإرشاد إلى نجاة العباد للعنسي
وتقول: لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي وتب على إنك أنت التواب الرحيم) ثم تقرأ قل هو الله أحد) تفعل هذه الأذكار كلها مائة مرة فإن عجزت عن ذلك فأقله عشر مرات وتشتغل بذلك إلى طلوع الشمس.
والآن أورد عليك فضائلها ليكون داعية لك إلى الاشتغال بها.
أما الذكر الأول
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلى آخره خرقت كل سقف من السماء فلا يلتئم خرقها حتى ينظر الله عز وجل إلى قائلها فحق على الله أن لا ينظر إلى عبد فيعذبه).
وفي حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من قال حين يصلي صلاة الفجر قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلى آخره عشر مرات أعطي بهن سبعا وكتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكن له عدل عشر نسمات وكن حراسا من الشيطان وتحرزا من المكروه ولم يلحقه ذلك اليوم ذنب إلا الشرك بالله، فإن قالها بعد صلاة المغرب كن له من ليلته مثل ذلك).
وعنه من قال هن بعد صلاة الفجر كن كعدل أربع رقاب من ولد إسماعيل).
وأما الذكر الثاني
فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قال لا إله إلا الله الملك الحق المبين في كل يوم مائة مرة كان له أمان من الفقر وأمان من وحشة القبر واستجلب به الغني واستقرع به باب الجنة).
وأما الذكر الثالث
فروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قال لا إله إلا الله قبل كل أحد) إلى آخر الكلمات أتاه حافظاه عند النشور وقال ا له: قم فإنك من الآمنين، ويؤتى بحلتين فيكساهما ومركب فيركبه وينظر إليه المؤمنون فيقولون: ملك، وينظر إليه الأنبياء فيقولون: نبي مرسل. حتى يقف تحت لواء الحمد).
Página 396