أربعة أوجه من الإعراب: احدها الرفع والتنوين على معنى شواه عالية فيكون شواه مبتدأ وعالية خبر مقدم، أو على أن يجعل عالية مبتدأ وشواه فاعله تسد مسد خبر المبتدأ.
والوجه الثاني أن تنصب عالية وتنون فيكون انتصابها على الحال ويرتفع الشوى فاعله.
والوجه الثالث أن يقول عالية ويجعل اسم فاعل مضافًا إلى الضمير ويجعله مرفوعًا بالابتدا وشواه خبره وتجعله مبتدا وشواه فاعلًا به يسد مسد خبره.
والوجه الرابع أن يجعل عالية اسم فاعل مضافًا إلى الضمير أيضًا منصوبًا ويكون انتصابه على وجهين: أحدهما على الحال لأن إضافته إلى المضير غير صحيحة والتقدير فيها الانفصال، والثاني أن تنصبه نصب الظروف وترفع شواه بالابتدا. وتجعل عالية متضمنًا للخبر لأن معناه فوقه شواه، فيكون كقوله ﷿ (عاليهم ثياب سندس) في مذهب من جعله ظرفًا.
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(٣٨٧)
(رحلت إليك من جنفاء حتى ... أنخت فناء بيتك بالمطال)
لا أعلم قائل هذا البيت وجنفاء: موضع. وقال أبو عبيد المطالي: واحدها مطلاء على زنة مفعال وهي أرض سهلة لينة تنبت الغضا. وقال أبو علي الفارسي