وينبغي للإمام أن يأمر بالرفق بأهل الذمة، وينهى عن تعذيبهم لقول النَّبِيّ ﷺ: «إن اللَّه يعذب الذين يعذبون الناس فِي الدُّنْيَا» .
ويقول النَّبِيّ ﷺ: «من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير» .
ويؤخذ أهل الذمة بما كتب به عمر بن الْخَطَّابِ ﵁ إِلَى أمراء الأجناد: كتب أن يختموا فِي رقاب أهل الجزية بالرصاص، ويصلحوا مناطقهم، ويجزوا نواصيهم، ويركبوا عَلَى الأكف عرضًا، وَلا يدعوهم يتشبهون بالمسلمين فِي ركوبهم، وأن يربطوا الكستيجات فِي