806

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

يا معروفا بالإحسان والرأفة والرحمة أنت مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك، وأنت مدبر الأمور وأنت تختار لعبادك، فاجعلني ممن اخترته لطاعتك، وأمنته من عذابك يوم يخسر المبطلون، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم.

واخترني واختر ولدي فقد خلقتهم فأحسنت، ورزقت فأفضلت، فتمم نعمتك علي وعلى والدي وأهل عنايتي، وأوسع علينا في رزقك، ولا تشمت (1) بنا عدوا ولا حاسدا، ولا باغيا ولا طاغيا، واحرسنا بعينك التي لا تنام.

اللهم هذا الدعاء وعليك الإجابة، وأنت المستعان وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل (2) .

ومن الدعوات في يوم الغدير من رواية أخرى: اللهم بنورك اهتديت، وبفضلك استغنيت، وقلت وقولك الحق «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما» (3) ، وقلت «ما يعبؤا بكم ربي لو لا دعاؤكم» (4) ، وقلت «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان» (5) .

اللهم فاني أسألك واشهدك واشهد ملائكتك أنك ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت، وأن محمدا عبدك ورسولك نبيي (صلى الله عليه وآله)، وأن عليا أمير المؤمنين مولاي ووليي عليه وآله السلام، أسألك أن تغفر لي في هذا اليوم، وفي هذا الوقت، ما سلف من ذنوبي وتصلحني فيما بقي من عمري.

Página 303