686

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

وأنبياءك، ورسلك، وأهل سماواتك وأهل أرضك، وجميع خلقك، بأنك أنت الله وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك.

اللهم صل على محمد وآل محمد، واكتب لي هذه الشهادة عندك حتى تلقنيها يوم القيامة، وقد رضيت عني إنك على كل شيء قدير، اللهم لك الحمد حمدا تضع لك السماء أكنافها، ويسبح لك الأرض ومن عليها.

اللهم لك الحمد حمدا يصعد، ولا ينفد (1) ، حمدا يزيد ولا يبيد، حمدا سرمدا دائما لا انقطاع له ولا نفاد، حمدا يصعد أوله، ولا ينفد آخره، ولك الحمد علي وفي ومعي، وقبلي وبعدي، وأمامي ولدي، وإذا مت وفنيت وبقيت أنت يا مولاي، ولك الحمد بجميع محامدك كلها على جميع نعمائك كلها، ولك الحمد في كل عرق ساكن، وكل أكلة وشربة، ونفس وبطش (2) ، وعلى كل موضع شعرة وعلى كل حال.

اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، وأنت منتهى الشأن كله، اللهم لك الحمد على حلمك بعد علمك، ولك الحمد على علمك بعد عفوك ولك الحمد على عفوك، بعد قدرتك.

اللهم لك الحمد باعث الحمد، ووارث الحمد، وبديع الحمد، وفي العهد، صادق الوعد، عزيز الجند، قديم المجد، رفيع الدرجات، مجيب الدعوات، منزل الآيات، من فوق سبع سماوات، مخرجا من الظلمات إلى النور ومبدل السيئات حسنات، وجاعل الحسنات درجات.

اللهم لك الحمد غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول لا إله إلا أنت إليك المصير، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى، ولك الحمد في النهار إذا تجلى، ولك الحمد في الاخرة والأولى، ولك الحمد

Página 183