Iqbal Acmal
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
الحمد على ما ألهمتني، ولك الحمد على ما وفقتني، ولك الحمد على ما شفيتني، ولك الحمد على ما عافيتني، ولك الحمد على ما هديتني.
ولك الحمد على السراء والضراء، ولك الحمد على ذلك كله، ولك الحمد على كل نعمة أنعمت علي ظاهرة وباطنة، حمدا كثيرا دائما سرمدا أبدا لا ينقطع ولا يفنى أبدا، حمدا ترضى بحمدك عنا، حمدا يصعد أوله ولا يفنى آخره يزيد ولا يبيد.
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك، أو اتكلت عند خوفي منه على أناتك أو وثقت فيه بحولك، أو عولت فيه على كريم عفوك.
اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي، أو نحست بفعله نفسي، أو احتطبت به على بدني، أو قدمت فيه لذتي، أو آثرت فيه شهواتي، أو سعيت فيه لغيري، أو استغويت فيه من تبعني، أو غلبت عليه بفضل حيلتي، أو احتلت عليك فيه مولاي فلم تغلبني على فعلي، إذ كنت كارها لمعصيتي، لكن سبق علمك في فعلي، فحلمت عني، لم تدخلني يا رب فيه جبرا، ولم تحملني عليه قهرا، ولم تظلمني فيه شيئا.
أستغفر الله استغفار من غمرته مساغب الإساءة، فأيقن من إلهه بالمجازاة، أستغفر الله استغفار من تهور تهورا في الغياهب، وتداحض (1) للشقوة في أوداء المذاهب، أستغفر الله استغفار من أورطه الإفراط في مآثمه وأوثقه الارتباك (2) في لجج جرائمه، أستغفر الله استغفار من أناف (3) على المهالك بما اجترم.
أستغفر الله استغفار من أوحدته المنية في حفرته، فأوحش بما اقترف
Página 143