وأنت الله لا إله إلا أنت، الكريم الاكرم، الدائم الادوم (1) ، وأنت الله لا إله إلا أنت، الأول قبل كل احد، والآخر بعد كل عدد، وأنت الله لا إله إلا أنت، الداني (2) في علوه، والعالي في دنوه، وأنت الله لا إله إلا أنت، أنشأت الأشياء من غير سنخ (3) وصورت ما صورت من غير مثال، وابتدأت المبتدعات بلا احتذاء (4) .
وأنت الله الذي قدرت كل شيء تقديرا، ويسرت كل شيء تيسيرا، ودبرت ما دبرت تدبيرا، أنت الذي لم يعنك على خلقك شريك ولم يوازرك (5) في امرك وزير، ولم يكن لك مشابه (6) ولا نظير.
أنت الذي أردت فكان حتما ما أردت، وقضيت فكان عدلا ما قضيت، وحكمت فكان نصفا (7) ما حكمت، أنت الذي لا يحويك (8) مكان، ولا يقوم (9) لسلطانك سلطان، ولم يعيك (10) برهان ولا بيان، أحصيت كل شيء عددا، وجعلت لكل شيء أحدا، وقدرت كل شيء تقديرا.
أنت الذي قصرت الأوهام عن كيفيته ولم تدرك الأبصار موضع انيته (11) ، أنت الذي لا تحد فتكون محدودا، ولا تمثل فتكون موجودا (12) مشهودا، ولم تلد فتكون مولودا.
Página 88
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة