466

Iqbal Acmal

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

فقد توجهت إليك بمحمد وآل محمد، وقدمتهم إليك أمامي وأمام حاجتي وطلبتي، وتضرعي ومسألتي، فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، فإنك مننت علي بمعرفتهم، فاختم لي بهم السعادة، إنك على كل شيء قدير.

زيادة فيه:

مننت علي بهم، فاختم لي بالسعادة والأمن، والسلامة والإيمان، والمغفرة والرضوان، والسعادة والحفظ.

يا الله أنت لكل حاجة لنا ، فصل على محمد وآله وعافنا، ولا تسلط علينا أحدا من خلقك لا طاقة لنا به، واكفنا كل أمر من أمر الدنيا (1) والآخرة يا ذا الجلال والإكرام، صل على محمد وآل محمد، وترحم على محمد وآل محمد، وسلم على محمد وآل محمد، كافضل ما صليت وباركت وترحمت، وسلمت وتحننت، على إبراهيم وآل إبراهيم، انك حميد مجيد (2) .

فصل:

أقول: وان أراد المتشرف باستقبال يوم العيد، أن يخاطب كرم المالك للتأييد والمزيد، فيقول:

اللهم إن الملوك والأمراء قد وهبوا خلعا لمماليكهم وعبيدهم وجنودهم، ولو كان المماليك من الأغنياء، والعبد المملوك رأسه مكشوف من عمائم المراقبة التي تليق بكم، ومن ميازر الإخلاص التي تجب لكم، ومن ستر الإقبال عليكم، ومن الخلع التي تصلح للحضور بين يديكم، وثياب العبد المملوك خلقة بيد الغفلات، ودنسة من وسخ الشهوات، ولباس ستر عيوبه

Página 472