فصل (3) فيما نذكره من فضل هذا الصيام الحاضر واحترام اليوم العاشر من ربيع الآخر لأجل تعظيم المولود فيه وفضله الباهر
أقول: ان كل يوم ولد فيه امام من أئمة الإسلام فهو يوم عظيم الانعام، ينبغي ان يتلقى بما يستحقه من الشكر لله جل جلاله، والثناء على مقدس مجده والزيادة في مهمات حمده، وان يعترف لله جل جلاله بما فتح الله فيه من الأبواب إلى سعادة الدنيا ويوم الحساب، ويعترف للإمام (صلوات الله عليه) بحقه الذي أوجبه الله جل جلاله برئاسته وسياسته وشفقته وعظمته، ويختمه بما يليق به من خاتمته.
وقد قدمنا في عدة مواضع من هذا الكتاب تفصيلا لهذه الأسباب.
Página 150
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة