وروى إسماعيل بن عيّاش قال: سمعت أبا أمامةَ الباهلي يقول:
سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "من علم رجلًا آيةً من كتاب الله فهو مولاه، لا يخذُله ولا يستأثر عنه ".
ثم يأمرهم ﷺ بتعليمه لله وطلب مرضاته فقط، ويحرم أخذ الأجر عليه، فروى ضمرة بن حُبيب عن زيد بن ثابت، أن رجلًا كان يُعلّمه أتاه بقوس، فقال: هي في سبيل الله، فقال النبي ﷺ: "قوسٌ من نار، تَقَلّدْها أو دَعْها"، فردّها إليه".
وهذا غاية الوعيد.
ثم لا يقنع بحثهم على حفظ القرآن وتعلمه حتى يأمرهم بالتنغُم به.
وبحسن تلاوته، فرُوي من غير طريقٍ أنه ﷺ
قال لـ أسيد بن حضير: "لقد أوتي هذا مزمارًا من مزامير آل داود"، يريد حسنَ صوته بالقرآن.
1 / 85
المقدمة
تمهيد
(باب) (القول في بيان حكم بسم الله الرحمن الرحيم والناس والفلق، ودعاء القنوت وترتيب سور القرآن ونظم آياته وعددها والقول في أول ما أنزل منه وآخره)
(باب) الكلام في بيان الحكم في أول ما نزل من القرآن وآخره ومكيه ومدنيه، وهل نص الرسول ﵇ على ذلك أم لا
(باب) القوله في ببان حكم كلام القنوت، وما روي عن أبي من الخلاف في ذلك
(باب) القول في ترتيب سور القرآن وهل وقع ذلك منهم عن توقيف أو اجتهاد
(باب) الكشف عن وجوب ترتيب آيات السور وأن ذلك إنما حصل بالنص والتوقيف دون الاجتهاد
(باب) الكلام في المعوذتين والكشف عن ظهور نقلهما وقيام الحجة بهما، وإبطال ما يدعونه من إنكار عبد الله بن مسعود لكونهما قرآنا منزلا
الجزء الثاني
(باب) تعلقهم بالشواذ والزوائد المروية عن السلف رواية الآحاد، وبيان فساد تعلقهم بذلك
باب ذكر مطاعنهم في صحة القرآن ونظمه من جهة اللغة ووصف شبه لهم تجمع ضروبا من مطاعنهم على التنزيل والكشف عن إبطالها
(باب) الكلام في معنى التكرار وفوائده ونقض ما يتعلقون به فيه