Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Justicia en la Moderación para las Personas de la Verdad entre las Personas de la Extravagancia
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله - في ما حكاه عن ابن مطهر خ "وذهب الأكثر منهم إلى أن الله يفعل القبائح، وأن جميع أنواع المعاصي والكفر وأنواع الفساد واقعة بقضاء الله تعالى وقدره -بمعنى أنه خلقها وفعلها وأحدثها، وأن ليس للعبد في فعلها تأثير- و أنه لا غرض لله سبحانه في أفعاله، ولا يفعل لمصلحة العباد شيئا.
- وبالجملة: إن جميع أفعاله سبحانه ليست معللة بالأغراض والمصالح، وانه تعالى يريد المعاصي من الكافر ولا يريد منه الطاعة - وهذا القول يستلزم اشياء شنيعة"(1) - هذا ما حكى من كلام الشيخ ابن مطهر (قدس الله روحه) - م قال ابن تيمية: "فيقال الكلام على هذا من وجوه: الأول: وهو قد تقدم غير مرة أن مسائل القدر والتعديل والتجويز ليست ملزومة لمسائل الإمامة ولا لازمة لها"(2).
الى أن قال - في الوجه الثاني -: "نقله عن الأكثر أن العبد لا تأثير له في
Página 34