La Justicia en la Moderación para las Personas de la Verdad entre las Personas de la Extravagancia
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
Géneros
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
La Justicia en la Moderación para las Personas de la Verdad entre las Personas de la Extravagancia
Anónimo d. 775 AHالانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
Géneros
والنبوة، وآتاه الملك والولاية والمكنة على سياسة الخلق، أطاعوه أو لم يطيعوه، مكنوه من أنفسهم ومن غيرهم، أولم يمكنوه.
الهم إلا أن يقول ابن تيمية: إن الله لم يؤت أحدا من أنبيائه وأوليائه ملكا ولاولاية ولا قدرة، ولا مكنة على سياسة الخلق، إلا بعد أن صار له أعوان وانصار يقو بهم شوكته، ويظهر بهم دينه، ويتعد بهم امره ونهيه، ويقر بهم سلطانه، وأما قبل ذلك حين هم مقهورون مظلومون خائفون مشردون يترقبون مطرودون وعن السلطان مدحورون، فلم يؤت أحدا منهم ذلك الوقت لا ملكا ولاولاية ولا قدرة، ولا مكنة على سياسة الخلق!
فان قال ذلك! فليقله! فلا يتعد حدود الله إلا القوم الظالمين(1) .
Página 176