قال: «هل عندك شيء جديد ترفعه إلي؟ يظن نادر وغيره من كبار الخصيان وسائر أهل القصر أني أقربك للهو والضحك وجعلتك لهذا نديمي!» وسكت ينتظر ما يقوله المضحك.
فسري عن علي أفندي فقال: «أنا أفتخر بهذه الثقة، وأؤكد لمولاي البادشاه أني ساهر على راحته وأقف بالمرصاد لكل من ينحرف عن واجب العبودية، لأن الناس أشرار لا يعرفون حقوق النعمة.»
قال: «كيف تجد نادر أغا؟»
فطأطأ المضحك رأسه وقال: «إنه نعم العبد الأمين!»
قال: «وغيره؟»
قال: «لم ألحظ شيئا جديدا هذين اليومين.»
قال: «أفصح، لا أظنك إلا فهمت مرادي ...»
قال: «يا مولاي، إن نادر أغا ساهر على هذه القصور ومن فيها.»
قال السلطان: «والوصيفة ج؟»
فأظهر علي أفندي الاهتمام والاحترام وقال: «من أين لي أن أراها؟»
Página desconocida